العلامة المجلسي
175
بحار الأنوار
" فإذا ضربت " أي أسرعت أو على بناء المجهول " والجنائب " جمع الجنيبة ، وهي الفرس تقاد ولا تركب و " الرواحل " جمع الراحلة وهي المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى ، وقيل هي الناقة التي تصلح أن ترحل " والرادن " الزعفران أو هو الألوان أي أنواع الطيب أو الأرجوان بالضم أي الورد الأحمر ، أو الثوب الأرغواني والوردان جمع ورد لكنه لم يذكر في كتب اللغة " والكثب " بالضم جمع الكثيب وهو التل من الرمل و " يتطأ من تحت أقدامهم " افتعال من الوطئ في القاموس وطئه بالكسر يطاؤه داسه كوطأه ووطأته توطئة ، واستوطأه وجده وطيئا ووطئه هيأه ودمثه وسهله كوطأ في الكل فاتطأ ، واتطأ كافتعل استقام وبلغ نهايته ، وتهيأ ورجل موطئ الأكناف كمعظم سهل دمث كريم مضياف . وقال في الأساس : اطمأن بالمكان ، ووتد الله الأرض بالجبال فاطمأنت ، ومن المجاز وقار وطمأنينة ، ورأيته قلقا فرقا فطامنت منه حتى اطمأن ، ومن المجاز في فلان وقار وتطأ من ، وتقول قلبه آمن ، وجاشه متطامن ، وأرض مطمئنة ومتطأمنة منخفضة انتهى . وأقول : فيتحمل أن يكون " من " جزء الكلمة من " يتطأمن " أي يمشون على اللؤلؤ والمرجان من غير عسر وحزونة ، وكأن الأول أظهر . " والقهارمة " جمع القهرمان ، وفي النهاية هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده والقائم بأمور الرجل بلغة الفرس " بمنابر الريحان " أي ما اجتمع وارتفع منه في القاموس نبر الشئ رفعه ، ومنه المنبر بكسر الميم ، وقال : النبرة كل مرتفع من شئ ويمكن أن يكون منائر بالهمز من النور بالفتح أي الأزهار ، و " تفاجت " من الفجأة بالتخفيف والحذف وأصله تفاجأت أي ثارت فجأة وفي بعض النسخ هاجت من الهيجان وفي القاموس السربال بالكسر القميص أو الدرع أو كل ما لبس . " من قطران " قال البيضاوي : وجاء قطران وقطران ( 1 ) لغتين فيه وهو ما يتحلب من الا بهل فيطبخ فيهنأ به الإبل الجربى فيحرق الجرب بحدته ، وهو
--> ( 1 ) تفسير البيضاوي ص 220 ، والآية في إبراهيم : 50 .